زغلول النجار
54
من آيات الاعجاز العلمى في القرآن الكريم
كل الكون ، فإذا بعلم الفلك يثبت أنه في السماء يوجد من أمثال هذه المجرة على الأقل 200 ألف مليون مجرة في الكون ، بعضها أكبر من مجرتنا وبعضها أصغر ينتظمها عقد عظيم كل ما فيه يدور ويتحرك في مسافات محددة ثابتة وفي أفلاك محددة ثابتة ، فالنجوم لا يصطدم أحدها بالآخر لتكون جزءا من السماء الدنيا وهي جزء من الدنيا ، فالقرآن يقول : وَلَقَدْ زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِمَصابِيحَ فالنجوم وهي مصابيح ، وهي وسيلتنا للتعرف على أبعاد السماء الدنيا ، وأما غير السماء الدنيا ، من سماوات لا يعلمها إلا الله . هذا الركن من السماء الدنيا دائم الاتساع ، بحيث إن الإنسان لا يستطيع أن يلحق بأطرافه ، وأنه كلما طور الإنسان من أجهزته وجد هذا الكون يتسع ، فلا يستطيع الإنسان أن يدرك أسرار الجزء المدرك من الكون ، الذي يشاهد لنا . الأستاذ أحمد فراج : أنا أستمع ، ولكني عاجز عن أن أتخيل كل هذا . يعنى نحن يكفى أن نقول أرقاما فلكية . الدكتور زغلول النجار : هذا الكلام تقوله إحدى أستاذات الفلك ، وهي أستاذة أمريكية حيث تقول : إن هذا المجال إذا دخله الإنسان بعقله ، إما أن يسجد لخالق هذا الكون ، أو يفقد هذا العقل . أينشتين كتب كتابا في آخر أيامه يقول فيه : ( إن أعظم خاطرة يمكن أن تجول في ذهن الإنسان ، هي ما يتراءى له حين يقف يتأمل في هذا الكون ، أن يستطيع أن يرى جمالا ما بعده جمال وكمالا ما بعده كمال ودقة ما بعدها دقة . ويقول : إن هذا الموقف عندي هو موقف التعبد عند الخلائق ) حينما نشر هذا الكلام ، عقد له مؤتمر صحفي .